تعتبر صناعة السيارات من أهم الصناعات على مستوى العالم،هذا المجال أموال تعادل ميزانيات دول كثيرة ؛ ولهذا فإن هناك اهتماماً عالمياً بهذه الصناعة وتطويرها.
ولقد مرت هذه الصناعة منذ اختراعها بتطور عظيم وسريع جداً وأصبحت في وقتنا الحاضر تلعب دور كبيراً جداً في الاقتصاد العالمي .
ولهذا فان التقدم التكنولوجي في مجال صناعة السيارات يسير بمعدلات سريعة و منتظمة ، فمع بداية كل عام تتسابق الشركات المنتجة للسيارات في تقديم الموديلات الجديدة بما يشمل هذا من تكنولوجيا جديدة
سواء في المحركات ـ التحول إلى أنظمة الحقن الإلكترونية ـ أو في تقليل الإنبعاثات الضارة بالبيئة ـ مثل أول أكسيد الكربون
والهيدروكربونات غير المحترقة وأكاسيد النيتروجين السامة .
كل هذا التقدم التكنولوجي يسير في اتجاه تحسين كفاءة السيارات من حيث إنها تستطيع أن تعطي قدرة أكبر مع استهلاك وقود أقل ، والحفاظ على البيئة من خلال تقليل إنبعاثات العادم أخذ اتجاه البحث في مجال السيارات يهتم ببعدٍ آخر وهو:
كيف تكون السيارة أكثر أمناً ولهذا فان الحفاظ على السائق يعد أهم عنصر يتعامل معه مصممي ومنتجي السيارات فى العالم ولذلك فانه لكي يصبح السائق ناجحاً في قيادته للسيارة متمكناً منها .. وحتى يطمئن فؤاده إليها ويتفاعل معها .. وليصبح عامل الثقة مسيطراً على العلاقة بينهما..
عليه أن يتعرف على جزيئات هذه السيارة وخصائص كل منها.. وهذا ليس من شأنه أن يجعل السائق دائماً فى أمن وأمان فحسب ، بل أيضا سيعود على السيارة بالأمن والصيانة وسلامة أجزائها ، فالسائق الواعي الدارس بالنسبة لسيارته.. يعد بمثابة الطبيب الذي يعرف كل شئ عن مرضه ويضع يده على موطن الداء ليصف له الدواء المناسب .. ومن هنا كان لزاماً علينا أن نحيط السائق علماً بمكونات سيارته الداخلية والخارجية وماهية عمل كل منها وكذلك كيفية صيانة كل جزء فيها .. ورأينا أن نقدمها فى صورة موجزة حتى يسهل على السائق العادي استيعابها والإلمام بها كذلك سنقدم نبذة عن رواد هذه الصناعة وأشهر مصانعها ومعاني أسماء السيارات المختلفة ومعدات الأمان بها وكذلك شروط استيراد السيارات كما سنستعرض فى جزء منفصل بعض المشاكل التي قد يتعرض لها السائق وكيفية التعامل معها وأخيراً كيف نحافظ على البيئة من خلال التصميمات المبتكرة لسيارات المستقبل .. فهيا بنا
توران التي تنتمي لفئة السيارات متعددة الاستخدامات MPV مدمجة الحجم، تم تطويرها انطلاقاً من الجيل الخامس من غولف. ويكمن الهدف من إطلاق توران عام 2003 والتي تُعد نسخة ممدودة العجلات من موديل غولف بلاس، في ردم الهوّة بين عروض فولكسفاغن الأخرى، لتُصنّف في مرتبة أدنى على صعيد الحجم من الشقيق الأكبر شاران. وفي عام 2011 تم إطلاق جيل محسن بعمق من ذلك الموديل سباعي المقاعد.
ويمكن القول بأن توران الأحدث تستفيد من تصميم عصري محسّن مستوحى من الطرازات الجديدة بولو وغولف وطوارق. ميكانيكياً، تم الاستعانة بخيارات عديدة من المحركات البنزينية والديزل، وكلها مزوّدة بشواحن هواء “توربو” وتقنيات البخ المباشر للوقود ومن أربع أسطوانات. وفي هذا السياق، تم الاستفادة من محرك بنزيني جديد سعة 1.2 ليتر بقدرة 105 أحصنة، لينضم للمحرك فئة TSI سعة 1.4 ليتر بقدرة 140 أو 170 حصاناً، ويتصل الأخير بعلبة تروس أوتوماتيكية سباعية النسب.
كما أطل الجيل الأحدث من النسخة كروس توران التي تعد فئة مزوّدة بباقة بلاستيكية من الهيكل الخارجي مقارنة بالفئة التقليدية من توران المينيفان، مع اعتماد مستويات مميزة من ارتفاع الخلوص الأرضي وهيئة خارجية “هجومية” الطابع ذات طلة وعورية.
ومن ضمن اللمسات الجمالية المستوحاة من عروض الـ SUV المختلفة، نذكر دعامات الحماية السفلية على الصادمين الأمامي والخلفي، والخطوط السوداء المثبّتة على الأبواب الجانبية، والأكتاف العريضة والزوائد التي تزيّن أقواس العجلات والعتب الجانبي الجديد.
ولم يُجر تحسين القدرات الوعورية لكروس توران الجديدة، وإن تمثل الشيء الجديد المدعّم مقارنة بالفئة التقليدية توران في الاستعانة بنوابض معدنية أطول لأنظمة التعليق والتي زادت 20 ملم من ارتفاع الخلوص مقارنة بالفئة التقليدية. وتتوافر كروس توران في أوروبا مع المحرك الديزل نفسه فئة TDI، والمحرك البنزيني فئة TSI وخيار محركات الغاز الطبيعي للفئة توران التقليدية؛ حيث تتراوح الطاقة المستخرجة من هذه المحركات بين 105 و 170 حصاناً.
•
مصدر هذا الموضوع : فولكسفاغن توران/كروس توران

0 التعليقات:
إرسال تعليق