تعتبر صناعة السيارات من أهم الصناعات على مستوى العالم، ويستثمر في هذا المجال أموال تعادل ميزانيات دول كثيرة ؛ ولهذا فإن هناك اهتماماً عالمياً بهذه الصناعة وتطويرها.
ولقد مرت هذه الصناعة منذ اختراعها بتطور عظيم وسريع جداً وأصبحت في وقتنا الحاضر تلعب دور كبيراً جداً في الاقتصاد العالمي .
ولهذا فان التقدم التكنولوجي في مجال صناعة السيارات يسير بمعدلات سريعة و منتظمة ، فمع بداية كل عام تتسابق الشركات المنتجة للسيارات في تقديم الموديلات الجديدة بما يشمل هذا من تكنولوجيا جديدة
سواء في المحركات ـ التحول إلى أنظمة الحقن الإلكترونية ـ أو في تقليل الإنبعاثات الضارة بالبيئة ـ مثل أول أكسيد الكربون
على الرغم من أن الاسم توليدو يعود إلى مطلع التسعينيات من القرن الماضي، إلا أن أحدث الأجيال الممهورة بتوقيع هذا الاسم أطلت بمعرض باريس الدولي للسيارات خريف عام 2012، وتعد الشقيق الأصغر لطراز سكودا رابيد؛ حيث يشترك الطرازان في الهيكل والمكونات الميكانيكية وأجزاء المقصورة، فيما يكمن الاختلاف الجوهري في التصميم وتجهيزات المقصورة الداخلية وأيضاً تصميم المقود ولوحات القيادة. وشانها شأن رابيد، جاءت توليدو بباب خلفي هاتشباك يُفتح مع الزجاج الخلفي للكشف عن مساحة تخزينية كبيرة تبلغ 550 ليتراً مع إمكانية زيادتها لتصل إلى 1490 ليتراً مع التجهيز الاختياري لطي المقاعد الخلفية.
ميكانيكياً، هناك العديد من الخيارات لمحركات البنزين والديزل، أبرزها المحرك البنزيني فئة TSI سعة 1.2 ليتر الذي يولّد 75 حصاناً مع 112 نيوتن متر من عزم الدوران أو 85 حصاناً و 160 نيوتن متر من عزم الدوران أو 105 أحصنة و175 نيوتن متر من عزم الدوران، اضافة الى محرك سعة 1.4 ليتر بقدرة 122 حصاناً و 200 نيوتن متر من عزم الدوران، علماً بأن أقوى تلك المحركات تم تدعيمه إضافياً بعلبة تروس أوتوماتيكية مزدوجة القابض الفاصل من سبع نسب فئة DSG. محركات الديزل تتضمن محرك سعة 1.6 ليتر بقدرة 105 أحصنة و 250 نيوتن متر من عزم الدوران.
مصدر هذا الموضوع : سيات توليدو

0 التعليقات:
إرسال تعليق