الاثنين، 8 أغسطس 2016

التصنيف:

دراسة: البروتين النباتي “مرتبط بطول العمر”

ارشيفية

ارشيفية

خلصت دراسة حديثة إلى أن على الناس السعي إلى الحصول على المزيد من البروتين من مصادر نباتية بدلًا من اللحوم، وذلك بهدف زيادة متوسط العمر المتوقع، نقلاً عن بى بى سى.

يبحث علماء أمريكيون، في دورية (جاما) للطب الباطني، بتحليل بيانات النظام الغذائي لـ130 ألف شخص خلال 30 عامًا.
واكتشف الباحثون انخفاضًا في احتمال الوفاة المبكرة لدى الأشخاص الذين يتناولون المزيد من البروتين النباتي، وارتفاع نفس الاحتمال لدى أولئك الذين تناولوا قدرا أكبر من البروتينات الحيوانية.

وقال خبراء بريطانيون إن هناك حاجة إلي مزيد من العمل لمعرفة ما وراء هذا.
وتشمل البروتينات الحيوانية:اللحوم ،الأسماك، البيض، منتجات الألبان.
وتشمل المصادر النباتية:حبوب الفاصوليا، الجوز، العدس، فول الصويا، الخبز.

 

 

وأشار تحليل البيانات إلي أن كل زيادة بنسبة 3 في المئة من السعرات الحرارية، من البروتينات النباتية، صاحبها انخفاض في احتمال الوفاة لأي سبب كان بنسبة 10 % خلال فترة الدراسة.
كما صاحب زيادة السعرات الحرارية من البروتينات النباتية، انخفاض آخر بنسبة 12% احتمال الوفاة بسبب أمراض القلب.
ولكن زيادة حصة السعرات الحرارية من البروتين الحيواني بنسبة 10% أدى إلي ارتفاع احتمال الوفاة بنسبة 2 % كما صاحبها ارتفاع احتمالات الوفاة بسبب مشاكل القلب، بنسبة 8%.

 

 

 

وبدا الأرتباط أقوى لدى الأشخاص الذين يعانون من عوامل خطر أخرى، مثل السمنة، والتدخين، والإفراط في شرب الخمر أو عدم ممارسة الرياضة بكثرة.
وفي هذه الدراسة، جُمعت المعلومات عن نمط حياة المشاركين والمعلومات الطبية الخاصة بهم مرة كل عامين. وكان على هؤلاء ملء استبيان مرة كل أربع سنوات عن الطبيعة المحددة لما تناولوه من غذاء في العام المنصرم.
وإجمالًا، توفي أكثر من 36 ألف شخص، منهم نحو 9000 شخص بسبب مرض في القلب والأوعية الدموية، ونحو 13000 بسبب السرطان، ونحو 14000 للأسباب أخرى.
وقال مينغ يانغ سونغ، المشارك في الدراسة والذي يعمل بمستشفى ماساتشوستس العام “نتائجنا تشير إلي أن الناس يجب أن يأخذوا بعين الأعتبار تناول المزيد من البروتينات النباتية، أكثر من البروتينات الحيوانية، وأنه عندما يختار الناس بين مصادر البروتين الحيواني، فإن الأسماك والدجاج على الأرجح أفضل الخيارات”.
وأضاف “ينبغي على الدراسات المستقبلية فحص الآليات الكامنة وراء التأثيرات المختلفة للبروتينات النباتية والحيوانية، جنبًا إلي جنب مع دراسة أثر المصادر المختلفة من البروتينات الحيوانية على الصحة العامة.
وقال الدكتور إيان جونسون الباحث بمجال التغذية، والزميل الفخري بمعهد أبحاث الغذاء في بريطانيا “يبدو أن هذا العمل المثير والقوي يدعم الإجماع المتزايد على أن النظام الغذائي المعتمد إلي حد كبير على الأغذية النباتية أفضل للصحة على المدى الطويل من النظم الغذائية التي تحتوي على كميات كبيرة من اللحوم ومنتجات الألبان، لكنه لا يخبرنا الكثير عن آلية ذلك”.
وأضاف “لا يبدو واضحًا إذا كانت البروتينات النباتية واقية من الأمراض ،أو إذا كانت البروتينات الحيوانية ضارة بالصحة، أو ما إذا كانت مستويات البروتين هذه هي مجرد علامات لأمر آخر”.

 







0 التعليقات:

إرسال تعليق